vendredi 22 novembre 2013

أشعار نيتشه


بلا موطن
 
حملتني الخيول السريعة
بلا ارتباك بلا وجل
نحو أبعاد فسيحة
ومن رآني عرفني 
ومن عرفني سماني 
السيد بلا موطن 
فكن جريئا وكن قدامي
  ولا تخذلني
أيها النجم البراق يا حظي 
فلا يتجرأن علي أحد
بعد هذا فيسألني
أين يوجد موطني أبدا ما كنت مرتبطا
بالأمكنة أو الساعات الهاربة 
مثلما النسر حر أنا
فكن جريئا وكن قدامي
ولا تخذلني
يا شهر أيار الأنيق ياحظي
    أيكون الفناء علي حقا
أعلي أن أقبل الموت العنيف
ذالك مابالكادأقبله
أعلي أن أدخل اللحد
والكف عن الشرب إطلاقا
فكن جريئا وكن قدامي
ولا تخذلني
 يا حلما تعددت ألوانه ياحظي 
هو ذا الإنسان
نعم أعرف جيدا من أين جئت
ظامئا كما الشعلة أضطرم كي أفنى
ضياء يصبح ما أمسكه
وما أتركه فحما يصير لأني بالتأكيد شعلة
الناس الراقون
ذاك ينهض وجب امتداحه
لكنه يقبل من أعلى
حتى أنه يعيش فوق المديح
إنه من الأعلى
الرسام الواقعي
مخلص للطبيعة وكامل الأوصاف كيف أمكنه ذلك
منذ متى الطبيعة في لوحة مستنفذه 
لانهائي هو اصغر الأجزاء في العالم
في النهاية يرسم منه مايعجبه
وما الذي يعجبه إنه ما يعرف رسمه
إلى قارئي
فك جيد ومعدة جيده
هذا ما أرجوه لك
وحين تكون هضمت كتابي حينها
تكون على اتفاق معي
نصيحة
اطامح إلى المجد أنت
إليك إذن بالنصيحة
كن حرا وفي الوقت المناسب
تنازل عن المجد
هيراقليطية
كل سعادة على الأرض
أيها الأصحاب في الصراع تكمن
نعم فلكي نصبح أصدقاء
لا بد من دخان البارود
لثلاث قد التقى الأصحاب
اخوة أمام الفاقة
سواسية أمام العدو
أحرار أمام الموت
المتوحد
اكره الانقياد كما أكره أن أقود
أن أطيع لا وأبدا لن أحكم
من ليس لذاته مرعبا لأحد بالرعب لا يوحي
وحده الذي بالرعب يوحي بإمكانه أن يقود الآخرين
كنت كرهت قيادة ذاتي من زمن
لأني أحب كما حيوان الغابات والبحر
لحين أضيع
حالما في صحار لطيفة أجلس القرفصاء
وأطلب ذاتي أخيرا من الأبعد 
وأغري بذاتها ذاتي 
الآخر
لا أحب أن يكون الآخر بالقرب مني
ليمض إلى الأقاصي و المرتفعات
بغير ذلك أني له أن يصبح نجمي
نفوس صغيرة
أكره النفوس الصغيرة
لا شئ فيها جيد وعلى التقريب لا شئ ردئ
تعال معي تعال معك
هيأتي ولغتي تجذبانك
اتقتفي أتري أتريد أن تتبعني
اتبع ذاتك بأمانة
ورويدا رويدا ستتبعني
إلى ريتشار فاغنر
أنت الذي تألمت من كل الروابط
أيها الروح القلق المأخوذ بالحرية
أيها المنتصر باطراد وباطراد مكبل
ايها المشمئز في كل يوم اكثر
يامن تسلخ كل يوم أكثر
حتى بت تشرب السم في كل بلسم
وا أسفاه
أنت ايضا عند قدم الصليب تنهار  أنت أيضا
حتى أنت أصبت بالمعجزة
مطولا على هذا المشهد أقف
متوجسا حزنا  وسجنا وحقدا وقفصا 
وفي الوسط سحبا من الأبخره
عطر مومس متزمته
إن مايفزعني 
أن أرمي راقصا في الفضاء
إلى المجنون بصولجاني 
لأنني منه أفلت 

 
  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire