بلا موطن
حملتني الخيول السريعة
بلا ارتباك بلا وجل
نحو أبعاد فسيحة
ومن رآني عرفني
ومن عرفني سماني
السيد بلا موطن
فكن جريئا وكن قدامي
ولا تخذلني
أيها النجم البراق يا حظي
فلا يتجرأن علي أحد
بعد هذا فيسألني
أين يوجد موطني أبدا ما كنت مرتبطا
بالأمكنة أو الساعات الهاربة
مثلما النسر حر أنا
فكن جريئا وكن قدامي
ولا تخذلني
يا شهر أيار الأنيق ياحظي
أيكون الفناء علي حقا
أعلي أن أقبل الموت العنيف
ذالك مابالكادأقبله
أعلي أن أدخل اللحد
والكف عن الشرب إطلاقا
فكن جريئا وكن قدامي
ولا تخذلني
يا حلما تعددت ألوانه ياحظي
هو ذا الإنسان
نعم أعرف جيدا من أين جئت
ظامئا كما الشعلة أضطرم كي أفنى
ضياء يصبح ما أمسكه
وما أتركه فحما يصير لأني بالتأكيد شعلة
الناس الراقون
ذاك ينهض وجب امتداحه
لكنه يقبل من أعلى
حتى أنه يعيش فوق المديح
إنه من الأعلى
الرسام الواقعي
مخلص للطبيعة وكامل الأوصاف كيف أمكنه ذلك
منذ متى الطبيعة في لوحة مستنفذه
لانهائي هو اصغر الأجزاء في العالم
في النهاية يرسم منه مايعجبه
وما الذي يعجبه إنه ما يعرف رسمه
إلى قارئي
فك جيد ومعدة جيده
هذا ما أرجوه لك
وحين تكون هضمت كتابي حينها
تكون على اتفاق معي
نصيحة
اطامح إلى المجد أنت
إليك إذن بالنصيحة
كن حرا وفي الوقت المناسب
تنازل عن المجد
هيراقليطية
كل سعادة على الأرض
أيها الأصحاب في الصراع تكمن
نعم فلكي نصبح أصدقاء
لا بد من دخان البارود
لثلاث قد التقى الأصحاب
اخوة أمام الفاقة
سواسية أمام العدو
أحرار أمام الموت
المتوحد
اكره الانقياد كما أكره أن أقود
أن أطيع لا وأبدا لن أحكم
من ليس لذاته مرعبا لأحد بالرعب لا يوحي
وحده الذي بالرعب يوحي بإمكانه أن يقود الآخرين
كنت كرهت قيادة ذاتي من زمن
لأني أحب كما حيوان الغابات والبحر
لحين أضيع
حالما في صحار لطيفة أجلس القرفصاء
وأطلب ذاتي أخيرا من الأبعد
وأغري بذاتها ذاتي
الآخر
لا أحب أن يكون الآخر بالقرب مني
ليمض إلى الأقاصي و المرتفعات
بغير ذلك أني له أن يصبح نجمي
نفوس صغيرة
أكره النفوس الصغيرة
لا شئ فيها جيد وعلى التقريب لا شئ ردئ
تعال معي تعال معك
هيأتي ولغتي تجذبانك
اتقتفي أتري أتريد أن تتبعني
اتبع ذاتك بأمانة
ورويدا رويدا ستتبعني
إلى ريتشار فاغنر
أنت الذي تألمت من كل الروابط
أيها الروح القلق المأخوذ بالحرية
أيها المنتصر باطراد وباطراد مكبل
ايها المشمئز في كل يوم اكثر
يامن تسلخ كل يوم أكثر
حتى بت تشرب السم في كل بلسم
وا أسفاه
أنت ايضا عند قدم الصليب تنهار أنت أيضا
حتى أنت أصبت بالمعجزة
مطولا على هذا المشهد أقف
متوجسا حزنا وسجنا وحقدا وقفصا
وفي الوسط سحبا من الأبخره
عطر مومس متزمته
إن مايفزعني
أن أرمي راقصا في الفضاء
إلى المجنون بصولجاني
لأنني منه أفلت

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire